المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة:
 

ركزت سلطنة عمان ضمن خطتها للتنويع الاقتصادي على إنشاء عدد من المناطق الاقتصادية والصناعية والحرة بهدف استقطاب الاستثمارات الوطنية والأجنبية إلى هذه المناطق التي تقدم العديد من الحوافز للمستثمرين.

وتوفر المناطق الحرة حزمة من الحوافز الاستثمارية والتسهيلات أبرزها الإعفاءات الضريبية، وتبسيط الإجراءات المرتبطة بالتراخيص والتصاريح، واستيراد جميع البضائع المسموح تداولها في الدولة، والإعفاء من شرط الحد الأدنى للاستثمار، وحرية استخدام العملات وإعفاء الأرباح من ضريبة الدخل، وغيرها من الحوافز الأخرى.

 

  • المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم:

تمتلك المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم العديد من المزايا التي تجعلها واحدة من مناطق الاستثمار الرئيسة على المستويين الإقليمي والعالمي، فالموقع الجغرافي للمنطقة على بحر مفتوح قبالة المحيط الهندي وعلى خطوط الملاحة العالمية جعلها محط اهتمام العديد من الشركات العالمية التي تجد في الدقم موقعاً مميزاً لاستثماراتها، وتتميز المنطقة بقدرتها على احتضان مشاريع متنوعة سواء في قطاع الصناعات أو القطاعات الأخرى كالسياحة والتجارة والخدمات اللوجستية والتطوير العقاري، بالإضافة إلى أن المنطقة قادرة على توفير المساحات التي يحتاج إليها المستثمرون لتشييد مشروعاتهم

للمزيد:(https://www.duqm.gov.om/ )

 

  • المنطقة الحرة بالمزيونة:

تقع في محافظة ظفار بالقرب من الحدود اليمنية، وتوفر منطقة المزيونة فرصا ممتازة للراغبين في ممارسة التجارة بين سلطنة عمان واليمن، وتعد بوابة خليجية لتجارة الترانزيت إلى اليمن ومنها إلى دول شرق أفريقيا.

توجد بالمنطقة محال تجارية ومعارض علاوة على المخزن العام والمرافق الأخرى وخدمة الاتصالات وخدمات البنى الأساسية الضرورية مثل الكهرباء والمياه والطرق.

للمزيد: (https://madayn.om/sites/AFZ/EN/Pages/home.aspx )

 

  • المنطقة الحرة بصلالة:

تأسست في عام 2006، وتدار من قبل شركة صلالة للمنطقة الحرة، وتركز المنطقة على استقطاب المشروعات الحيوية في مجال الخدمات اللوجستية والتخزين وإعادة التوزيع والصناعات البتروكيماوية والنسيجية والمنتجات الطبية والمشروعات المتعلقة بإعادة التصنيع وتدوير المواد البلاستيكية والتركيب والتجميع والمشروعات المرتبطة باستخدام الموارد الوطنية مدخلات للإنتاج، والعديد من المشروعات الأخرى.

 

  • المنطقة الحرة بصحار:

تأسست هذه المنطقة عام 2010، ونجحت مع ميناء صحار في جذب استثمارات بقيمة تجاوزت 27 مليار دولار أمريكي لتصبح أحد أنجح المناطق الحرّة في الخليج العربي مستفيدة من موقعها التنافسي المطلّ على أبرز طرق الشحن العالمية، لتوفّر مسارًا سهلًا للوصول إلى مختلف الموانئ الرئيسة العالمية في أقل من أسبوعين من الإبحار، وتفتح طريقًا سريعًا نحو الأسواق الصاعدة في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وشرق أفريقيا.

للمزيد: (https://soharportandfreezone.om/en) 

 

  • مدينة خزائن الاقتصادية:

ترتبط مدينة "خزائن" الاقتصادية ببنية لوجستية متينة مثل الطرق الرئيسية والسريعة التي تربط المدينة بأهم المنافذ الحدودية البرية والموانئ والمطارات في سلطنة عمان، وتوفر المدينة كافة الخدمات التي تبنى عليها المدن الصناعية الكبرى، وتضم مدينة خزائن الاقتصادية العديد من المشاريع اللوجستية والصناعية؛ أبرزها ميناء خزائن البري، وهو أول ميناء بري بسلطنة عُمان يربط خزائن مع باقي الوجهات والأسواق العالمية، وسوق خزائن للخضروات والفواكه المركزي.